كلمة رئيس اقليم كوردستان فى مراسيم الذكرى الاولى لكارثة سنجار


KRP.org | |


03/08/2015
بسم الله الرحمن الرحيم

ياجماهير كوردستان الحبيبة

بيشمركتنا الابطال

عوائل الشهداء الاكارم

الضيوف الكرام والحضور الاعزاء

يمر علينا اليوم عام على الهجمة الوحشية التي ارتكبها تنظيم داعش الارهابي على كوردستان والفاجعة التي حصلت في سنجار، وفي هذه الذكرى الاليمة اكن كل الاحترام والتقدير لافراد قوات بيشمركة كوردستان واترحم على روح الشهداء الذين راحوا ضحية لهذه الهجمة الوحشية واشاطركم حزنكم اخوتنا الكورد الايزديين من عوائل الشهداء والمخطوفين فانتم اهلنا واخوتنا وادعوا لكم ولنا من الله تعالى بالصبر والتحمل وان ينال المجرمون عقابهم العادل.

وحشية داعش هزت العالم لكن والحمدلله استطاعت قوات بيشمركة كوردستان كسر اسطورة داعش واستطاعت ان تثبت للعالم ان هذه القوات استطاعت تدمير قوة تمتلك احدث انواع الاسلحة باسلحة قديمة وكانت الشجاعة والبسالة والروح القومية هي اقوى سلاح يمتلكه الشعب الكوردي حيث وصل صوت هذا الشعب للعالم اجمع ولاتوجد اية دولة اليوم في العالم الا وتحدثت عن قوة وبطولة البيشمركة وشجاعة شعب كوردستان.
تم تحرير الكثير من المناطق والحمدللە ومازالت بعض المناطق تقع تحت سيطرة داعش منها نصف مدينة سنجار واطرافها ومن غير الممكن ان نقف دون حراك الى ان يتم تحرير جميع مناطقنا لكننا بحاجة الى الوقت كي نستطيع تحرير هذه المناطق بشكل نستطيع فيه اعادة المواطنين الذين تركوا بيوتهم وقراهم وفق برنامج محكم حيث يجب على الحكومة العراقية ايضا ان تشترك فيها بالاضافة الى دعم من قوات التحالف ونحن بانتظار تنفيذ هذا البرنامج.

واعتقد اننا كنا في هذه القاعة في العشرين من شهر تشرين الاول الماضي عندما قلت لكم يا اخوتنا الايزيديين باذن الله لن تطول الفترة لكن حتى لو مر مئة عام او مئة يوم سنعيد سنجار ونحررها ونفتح لها الطريق.

وكان يوم العشرين من شهر كانون الاول الماضي ايضا وعلى جبل سنجار بمثابة اليوم الجديد بالنسبة لي كان بمثابة بداية حياة جديدة حيث شاركت البيشمركة الابطال فرحتهم ورايت كيف تم تحرير هذه المنطقة بكل شجاعة وبطولة وبسالة ومن هناك اعطيت شعب كوردستان البشارة بان جبل سنجار تم تحريره.

اخوتنا الاعزاء

كان لدينا خللا كبيرا في المسائل الجغرافية وكان هناك طريق طويل يفصل بين اقليم كوردستان وسنجار كان يقبع العدو فيها وعندما اتيت لهذه المنطقة تاكدت باننا يتوجب علينا ان نقوي انفسنا ونفتح الطرق اليها فان لم نفعل ذلك لن نضمن الوصول اليها ولذلك قامت قوات البيشمركة الابطال وبشجاعة كبيرة بتحرير اكثر من سبعة الاف كيلومتر بدمائهم الطاهرة حيث حرروا جزءا من سنجار من الطريق المؤدي الى دهوك حتى زاخو وصولا الى سحيلا واصبحت الحركة فيها حرة يستطيع الاطفال مثلا التحرك فيها دون ان يتجرا اي شخص ان يعترض طريقهم.

عندما حدثت فاجعة سنجار، زارني جناب السيد بابا شيخ مع عدد من وجهاء الايزيدية بعد يومين او ثلاثة من الفاجعة، لن انسى ابدا دموع بابا شيخ وقلت له في حينها : ان قلبي يعتصر دما من هذه الفاجعة اكثر منكم ومن كل وجهائكم واشعر بجروحكم لانني امر بنفس المشاعر التي تمرون بها لكنني اعدكم ان اضحي بروحي من اجل الثار لسنجار ولا يمكنني القبول بتكرار جملة ان (ايزدخان) قد انتهت ولا اريدكم ان تتوقعوا ذلك اصلا لان نهاية ايزدخان تعني نهاية كوردستان وكوردستان لا تنتهي ، ايزدخان والايزيدية تعني الكورد تعني كوردستان.

قلت ايضا في حينها ان الايزيديين هم كورد اصلاء ولم اقل هذا الكلام اعتباطا لان تلك هي الحقيقة فهم حافظوا على اصالة الكورد وان حفاظهم على تقاليدهم وهويتهم القومية والدينية كانت سببا مهما في الماسي التي تعرضوا لها ، هم حافظوا على تعاليم دينهم باللغة الكوردية، حافظوا على العادات والتقاليد الكوردي واللغة الكوردية السليمة.

وارى من الضروري بل من الواجب ان نهتم بالاخوة الايزديين اهتماما خاصة واعلم جيدا مدى الغدر والظلم الذي تعرض له الايزيديين دينيا وقوميا واستغلها فرصة لاؤكد لاخواتنا واخوتنا الايزيديين ان يكون لهم ايمانا قويا بل يجب ان يكون هذا الشعور في داخل كل فرد كوردي وبالاخص الايزديين وان يعلموا جيدا اننا نخطوا نحو مستقبل زاهر ولنا امل كبير في مستقبلنا ولا تتصوروا اننا سنقبل العيش في اضطهاد تعرضنا له سابقا وان نتعرض للغدر والخيانة مرة اخرى.

ما تعرض له الايزديين هو استمرار لمسلسل المأسي الذي تعرض له الشعب الكوردي وبالاخص في حملات الانفال حيث مازال مصير اثني عشر الف كورديا فيليا مجهولا بالاضافة لثمانية الاف من البارزانيين و180 الفا من ابناء الكورد في كرميان وصولا الى زاخو، مازالوا مفقودين ولا نعرف عنهم شيئا وما تعرضت سنجار، كان استمرارا لهذه الماسي ومصيبة اخرى تعرض لها الشعب الكوردي . نعم ان ماتعرض له سنجار هو جرح عميق في قلوبنا ولكن، لم يضع شرفنا ولم تضع هيبتنا واخلاقنا بل ان من اقترفوا هذه الجرائم بحقنا لا شرف لهم ولا هيبة ولا اخلاق ولا نخوة، عندما يعتدي اي شخص على فتاة ويقتلها ويقتل عائلتها هذه ليست رجولة وان قتلت الفتاة المحررة من ايديهم ايضا لا تعتبر رجولة بالمرة فبالنسبة لي ان هؤلاء الايزديات مثال للشرف الكوردي.

بحمد الله اخذ الكثيرين من هؤلاء المجرمين جزاءهم العادل واعدكم انني لن اسمح لاي شخص بالفرار من عقابه اينما ذهب واينما اختبا وسنلاحقهم جميعا حتى نوصلهم لمكانهم الحقيقي وينالوا جزاءهم العادل ولكن بطرق اصولية وقانونية واوجه كلامي للاخوة والاخوات الايزيديين ان لايفكروا باخذ الثار بشكل عشوائي بعيد عن القانون لان ذلك لن يكون لا من صالحهم ولا من صالحنا نحن الكورد ولا تفكروا في الثار الاعمى لان نتائجها ستكون عكسية تماما . يجب علينا احترام القانون ومن لاذنب له ليست لدينا معه اية مشاكل لن نجعلها حربا قومية او دينية او مذهبية لكن والله لن يفلت اي شخص من مرتكبي هذه الجرائم من العدالة لا هم ولا من دلهم على الطريق وسهل لهم المرور نحو سنجار والدخول اليها هم بالنسبة الينا مجرمون ولا عفو لهم وسينالون جزاءهم، وهذه نقطة مهمة احببت توضيحها لكم.

ايتها الاخوات ايها الاخوة

راينا وشهدنا الكثير من الظلم والاضطهاد وشهدت الكثير بنفسي وتعرضنا للكثير من الماسي ولكن اي منها لن تكون مثل ما تعرضت له سنجار وتعرض له اخوتنا الايزيديين.

انا افتخر بكوردستان وكل كوردستان وكل شبر من كوردستان كل سعف وكل حجرة فيها بالنسبة لي واحد فكوردستان ارضي الكريمة والمباركة وهي بلدي الذي افتخر بها لكن وكما قلت لكم ما حصل للاخوة الايزديين جرحني كثيرا وشعرت بما مررتم به ولذلك وعدت جناب بابا شيخ ان اترك جميع واجباتي واعمالي واتفرغ لتحرير هذه المنطقة.

لم يكن تحرير جبل سنجار واطرافها شيئا كافيا وان لم نكن قد حررنا باقي المناطق كان من الممكن ان نتعرض لنفس الكارثة وان لم نقوي ظهورنا ولم نقوي مناطقنا فسيكون من السهل اختراقها لذلك كل التضحيات التي قدمناها والدماء التي ضحى بها بيشمركتنا الابطال كانت من اجل ربط سنجار باقليم كوردستان والحمدلله اتممنا هذه المهمة.

لا تفكروا ابدا ولا تتوقعوا اننا سنسلم هذه المنطقة لاشخاص اخرين واطالب حكومة اقليم كوردستان ايضا ان تستخدم كل امكانياتها من اجل الاهتمام بسنجار مع ان الاقليم يمر بازمة مالية صعبة جدا ولم تكن مقصرة تجاه سنجار لكنني اؤكد على الحكومة ان تفكر بجدية بتشكيل ادارة خاصة لمدينة سنجار بل وان نعمل بكل جد وبالتنسيق مع بغداد لجعل سنجار محافظة في منطقة غرب دجلة وبهذه المناسبة انتهز الفرصة لاتقدم بالشكر والعرفان لاهالي محافظة دهوك وجميع المواطنين في كوردستان وشعب كوردستان بشكل عام وبالاخص ادارة دهوك على احتضانهم لهذا العدد الكبير من الذين تركوا مناطقهم بسبب بطش الارهابيين وفتحوا لهم ابواب بيوتهم واؤكد ان الحل الافضل والعلاج الافضل لهذه المشكلة هو اعادتهم الى مناطقهم وقراهم وتقديم الخدمات لهم ومنها تنفيذ مشروع ري الجزيرة هو مشروع كوردستاني ينفذ في ارض كوردستان وبمياه كوردستان لان وحتى هذه اللحظة لم يستفد اي شخص من كوردستان من اي قطرة من مياه بلدهم . هذا المشروع يجب ان ينفذ في سنجار وهذا ما نريد ان ننفذه ونفكر فيه حاليا وهو من اولويات عملنا الحكومي لكنني ارجوكم ان تتفهموا ان كل مشروع يحتاج لوقت كاف وامكانيات كبيرة لتنفيذه ولا اريدكم ان تتصوروا اننا لا نعيركم اي اهتمام بل اننا نفكر بكل شيء ولم ولن ننساكم ابدا.

كان الايزيديون دوما ومازالوا في سنجار وشيخان وفي كل العالم، محط تقدير واحترام لدى البارزاني الخالد واعتقد ان بعضا منكم يتذكر لقائاته بالبارزاني الخالد واستمع لاكثر من مرة لكلامه حول الايزديين حيث كان يؤكد دوما ان الايزيديين تعرضوا لغدر تاريخي واضطهاد كبير لسبيين : قوميتهم الكوردية وديانتهم الايزيدية . لذلك يجب علينا اليوم ان نحاول زرع الثقة لدى الفرد الايزيدي بان يتاكد انه من ابناء هذا البلد وان كوردستان هي وطنه وارضه ويجب ان يعيش عليها حرا ويمارس طقوسه الدينية بحرية وان يكون حرا في ارتدائه لملابسه وحرا في لغته وفي كل شيء يريده على هذه الارض.

والحمدلله ما تحقق اليوم كان اكثر ما تمنيته، ان ارى مرتكبي الجرائم بحق الايزيديين ومن فرحوا بما تعرضت له سنجار ان ينالوا عقابهم وان يقبعوا تحت اقدام الايزيديين واليوم هم تحت اقدامكم.

في جميع زياراتي لخارج البلد وكل اجتماعاتي مع الوفود التي تزورنا من الخارج، يكون موضوع الايزديين الذي جرحنا جميعا في راس القائمة وحتى مع جميع اصدقائنا وسنتستمر في ذلك .

واراها من الفرصة ان اتوجه بكلامي للعشائر العربية وكل من امتلك ضميرا انسانيا خالصا ولجميع اصدقائنا ان يتعاونوا معنا لانقاذ اي شخص ايزيدي يقبع تحت سيطرة الارهابيين حتى لو كان طفلا لان ذلك سيكون شرفا كبيرا لهم نكون ممتنين له ولان ما تعرض له اخوتنا الايزيديين هو بعيد تمام البعد عن كل ما للشرف والاخلاق والمباديء والنخوة من معنى ونعدهم بان لن ننسى وقفتهم معنا وان نكافئهم بعشرات الاضعاف واكررها مرة اخرى واعدكم ان من يثتب عليه قانونيا التورط في الاعتداء على شرفنا لن نتركه خارج اطار العقاب اينما ذهب ومهما كان وفي اي مكان في هذا العالم، سنلاحقهم حتى نعتقل اخر شخص منهم وسننثار منه لشعبنا.

منذ فترة تحررت ناحية سنوني والكثير من المناطق في اطرافها والعديد من المناطق التي تحيط بسنجار ايضا والحمدلله هناك اليوم ثلاث طرق مؤدية لجبل سنجار وهذا بالنسبة لي موضع فخر ورفعة راس حيث حققنا هذا الانتصار بدماء هؤلاء الشهداء ولم يكن الامر سهلا وشعرت بالفخر ايضا عندما رايت شجاعة وبسالة البيشمركة والمقاتلين في جبل سنجار والذين دافعوا عنها في اوقات صعبة وعصيبة وحافظوا على منطاقهم ، افتخر كثيرا بقوات البيشمركة الذين لم يسمحوا للاعداء بالاقتراب من جبل سنجار.

قدمنا كل ما نستطيع تقديمه لاخوتنا الايزيديين ولن نتوقف عن ذلك وسنستمر في تقديم كل ما نستطيع لهم وهذا واجبنا لان هذه الارض هي ارضكم ووطنكم وما تعرضتم له من مصائب تعرضنا لها جميعا كما قلت لكم هي تشابه ما تعرض له الفيليون والبارزانيون وابناؤنا في كرميان ووادي بالبسان وقرداغ ودهوك وزاخو واميدي ، باختصار لم يبق مكان في كوردستان الا وتعرض لشكل من اشكال الجرائم والابادة الجماعية والكوارث في كل مرحلة من مراحل التاريخ الكوردي وبشكل مختلف لكن بنفس الثقافة ونفس الطريقة وذات السبب. لم تعرض البارزانيون لحملات الانفال؟ لنفس السبب الذي تعرض له الايزديون لهذه الحملات الشنيعة ، لم تعرض ابناؤنا في كرميان لهذه الحملات؟ لنفس السبب الذي تعرض به الايزيدون لجرائم القتل الجماعي لذلك اؤكد لكم ان الثقة بالنفس هي اهم ما يمكن ان نتمتع به في الوقت الحالي بالاضافة لثقتنا بارضنا ووطننا ومستقبلنا الزاهر لان من الممكن ان يستمر الكفر لكن الظلم لن يستمر و الظالم لا يبقى .

اكرر شكري مرة اخرى لقوات البيشمركة البطلة والذين كانوا ومازالوا يدافعون بكل شجاعة وبسالة عن كل شبر من ارض كوردستان واشكر ايضا تعاون شعب كوردستان وبالاخص محافظة دهوك واتقدم ايضا بالشكر للمقاتلين الكورد من غرب كوردستان (الكريلا) الذين ساهموا ايضا بتحرير عدد كبير من النساء والاطفال واخوتنا من الكورد الايزدين والاهم في ذلك هو التاكيد دوما على وحدة الصف للشعب الكوردي لان ذلك هو اقوى سلاح لنا جميعا وهو اهم عامل للنصر ولكل مكسب نحققه.

واعتذر منكم للاطالة ولكن اؤكد عليكم مرة اخرى ان تتمتعوا بصفة الثقة بالنفس وان تتاكدوا ان المستقبل هو لشعبنا وانكم جزء مهم وعزيز من هذا الشعب وان العدو سيسقط مذعورا منكس الراس ولن نسمح لهم ابدا بالاقتراب منا وسنلاحقهم اينما ذهبوا كما اتقدم بشكري لقوات التحالف الذين قدموا لنا الكثير من الدعم ولن ننسى هذا الدعم منهم .

نحن اليوم مع كل عالم الحر في جبهة واحدة والشعب الكوردي هو في مقدمة الشعوب التي تحارب هذا الارهاب بسواعد وشجاعة قوات البيشمركة واختيارنا في هذا المجال اختيار صحيح ونحن في موقع صحيح لكن الاهم من كل ذلك ان لا نقلب هذه الحرب لحرب قومية ودينية او طائفية لان عدم مساسنا بباقي القوميات والاديان والطوائف جعل العالم الحر يحترمنا بل وفرض احترامنا عليهم بل وان باقي الاديان والمذاهب ايضا وبالاخص اخوتنا المسيحيين لهم ذات النظرة بالنسبة لشعب كوردستان.

وكانت لي قبل فترة اجتماعات مع العديد من شيوخ العشائر العربية قلت في الاجتماع وبكل صراحة انكم اخوتنا لكن من عاون داعش من العرب هم اعداؤنا واي عربي حارب داعش هو اخ لنا ونحن في جبهة واحد ضد هؤلاء الارهابيين ولا يمكن القبول بالتشجيع على حرب قومية بين القوميات والاديان والمذاهب هذا امر خاطيء ولا يمكن ان يحصل.

هم قاتلونا بجبن وانعدام كامل للانسانية والرجولة والنخوة ونحن قاتلناهم ببسالة وشجاعة وثارنا منهم وسنثار من كل المجرمين واقول لكم : فلتكونوا جاهزين ومستعدين لنذهب جميعا الى سنجار ، كونوا على ثقة بانكم ستعودون اليها. لكن الامر عملية كبيرة ولا نريد لها التجزئة ولسنا في هذا الامر لوحدنا بل هناك اطراف اخرى معنا وسنعمل معا من اجل تحقيق هذا الهدف وسيتحقق باذن الله.

وختاما .... الاف التحايا والاحترام على ارواح شهدائنا الطاهرة وان شاء الله نحرر كافة الاسرى المعتقلين لدى الاعداء الارهابيين باي شكل كان وسيعودون لكنف عوائلهم وسيسعدون بلقائهم.

حفظكم الله وحفظ الله كوردستان.







SOURCE:: KRP PAGE HIT:: 25073